نشرة إيكونومي بلس “السعودية” تأتيكم برعاية
ولي العهد والشرع يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك
الإنتاج الصناعي في السعودية يرتفع 2% خلال مارس
السعودية تمنح العمالة المنزلية المتغيبة عن العمل مهلة لتصحيح أوضاعها
موديز: جولة ترامب الخليجية ستشهد مفاوضات على أهداف استراتيجية مشتركة
تقدم جوهري في المحادثات الأمريكية الصينية في جنيف
رغم تراجعها 4.6%.. أرباح “أرامكو السعودية” بالربع الأول تفوق التوقعات
واصلت تقلبات أسواق النفط الناتجة عن حالة عدم اليقين التي تخيم على الاقتصاد العالمي، في الضغط على أرباح شركة “أرامكو السعودية” خلال الربع الأول من العام الجاري، وعلى الرغم من ذلك تمكنت الشركة من تحقيق أرباح أعلى من متوسط توقعات المحللين.
يقول رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر، إن أسواق الطاقة العالمية تأثرت خلال الربع الأول من العام الجاري بعوامل مرتبطة بتغيرات في مجال التجارة العالمية، مما تسبب في حالة من عدم اليقين الاقتصادي وأثر ذلك على أسعار النفط.
وأظهر نتائج عملاق النفط السعودي، تراجع صافي الربح بنسبة 4.6% في الربع الأول من العام الجاري على أساس سنوي، إلى 97.54 مليار ريال، بضغط من زيادة في تكاليف التشغيل واستمرار تراجع أسعار النفط، لكن على الرغم من ذلك جاءت الأرباح المحققة أعلى من التوقعات البالغة 94.119 مليار ريال.
وأشار الناصر، إلى أن الأداء المالي القوي لشركة أرامكو، أظهر عدة مزايا تتمتع بها، تتمثل في التكاليف المنخفضة لأعمالها وتركيزها على الكفاءة والتقنيات المتقدمة.
في المقابل، نمت إيرادات الشركة، التي تُعد أكبر منتج للنفط في العالم، بنسبة تقارب 1% لتصل إلى 405.65 مليار ريال، لكنها أقل من توقعات المحللين البالغة 409.742 مليار ريال.
وعزت الشركة ارتفاع إيراداتها إلى زيادة الكميات المباعة من الغاز، والمنتجات المكررة، والكيميائية، بالإضافة إلى ارتفاع الكميات المتداولة من النفط الخام، لكن ذلك قابَله جزئيًا انخفاض في أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.
وعلى أساس فصلي، حققت “أرامكو” نموًا في الأرباح بنسبة 16.4%، مدفوعًا بشكل أساسي بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات وانخفاض تكاليف التشغيل، لكن ذلك قابله جزئيًا زيادة في ضرائب الدخل والزكاة نتيجة لارتفاع الدخل الخاضع للضريبة.
أشارت “أرامكو” إلى أن الإنفاق الرأسمالي للربع الأول من العام الجاري بلغ 47.1 مليار ريال، بزيادة 16% على أساس سنوي، نتيجة التقدم في مشاريع زيادة إنتاج النفط ودعم النمو الاستراتيجي على المدى الطويل.
حققت الشركة تدفقا نقديًا حرًا عند 71.8 مليار ريال خلال الربع الأول، مسجلة تراجعا بنحو 15.8% على أساس سنوي، مع انخفاض صافي النقد من الأنشطة التشغيلية بشكل رئيس، إضافة إلى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي.
يقول رئيس أرامكو أمين الناصر، “مع قناعتنا بأن جميع أشكال الطاقة مهمة ولها دور يُسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، فإننا نواصل تنفيذ إستراتيجية النمو لدينا في قطاع التنقيب والإنتاج، وقطاع التكرير والكيميائيات والتسويق، كما نطورها في مشاريع الطاقة الجديدة، ونعمل في الوقت نفسه بشكل كبير على خفض الانبعاثات”.
في سياق متصل، قرر مجلس إدارة “أرامكو” توزيع أرباح أساسية مرتبطة بالأداء على المساهمين عن الربع الرابع من عام 2024، بقيمة إجمالية 80.1 ملیار ريال، بواقع 0.3312 ريال للسهم الواحد، وتتوزع هذه الأرباح كالتالي:
* توزيعات الأرباح الأساسية بقيمة 79.28 مليار ريال، بواقع 0.3278 ريال للسهم.
* توزيعات الأرباح المرتبطة بالأداء 0.82 مليار ريال، بواقع 0.0034 ريال للسهم.
وذكرت الشركة أن توزيع الأرباح المرتبطة بالأداء تم احتسابها على أساس 70% من التدفقات النقدية الحرة لمجموعة أرامكو السعودية لعام 2024، وذلك بعد خصم توزيعات الأرباح الأساسية وأي مبالغ أخرى بما فيها الاستثمارات الخارجية.
الإنتاج الصناعي في السعودية يرتفع 2% خلال مارس
مدعوما بارتفاع أنشطة الصناعة التحويلية والقطاعات المرتبطة بأعمال البنية التحتية، وفق بيانات أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء.
ووفقًا البيانات فقد سجلت أنشطة الصناعة التحويلية نموا ملحوظا بلغ 5.1% على أساس سنوي، كما ارتفع مؤشر نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 15.0%.
في المقابل، انخفض مؤشر نشاط التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 0.2%، كما تراجع مؤشر نشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 0.9%.
أما على مستوى التصنيفات الاقتصادية الرئيسة، ارتفع مؤشر الأنشطة النفطية بنسبة 0.5%، فيما سجّل مؤشر الأنشطة غير النفطية ارتفاعًا بنسبة 5.6% مقارنةً بمارس 2024.
وتقلص إنتاج السعودية من النفط خلال مارس إلى 8.96 مليون برميل يوميًا، بانخفاض طفيف يقدر بحوالي 10 آلاف برميل يوميًا عن متوسط الإنتاج خلال نفس الشهر من العام الماضي، ما أدى لتراجع المؤشر الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر.
أما على أساس شهري، فحقق المؤشر العام للإنتاج الصناعي ارتفاعًا بنسبة 1.1%، مدعومًا بارتفاع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية بنسبة 0.1%، وارتفاع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة غير النفطية بنسبة 3.3%، مقارنة بشهر فبراير 2025.
السعودية تمنح العمالة المنزلية المتغيبة عن العمل مهلة لتصحيح أوضاعها
وذلك اعتبارًا من أمس الأحد وحتى ستة أشهر.
وأوضحت الوزارة أن المبادرة تأتي ضمن جهودها لتنظيم سوق العمل حيث تتيح المبادرة للعمالة المساندة التي سبق وأن تم تسجيل بلاغات تغيب ضدها وما زالت داخل المملكة بشكل غير نظامي تصحيح أوضاعها من خلال نقل خدماتها إلى أصحاب عمل آخرين بعد استكمال الإجراءات النظامية.
وأكدت الوزارة أن تنفيذ هذه الإجراءات، سيتم عبر منصة “مساند”، ولا تشمل العمالة التي تغيبت عن العمل، بعد تاريخ الإعلان.
20 شركة طاجيكستانية تعتزم دخول السوق السعودية خلال 2025
في خطوة تعكس تصاعد الشراكة الاقتصادية بين البلدين بعد تأسيس العلاقات الرسمية قبل 3 أعوام، وفقًا لما كشفه لـ”الاقتصادية” الملحق التجاري في سفارة طاجيكستان في الرياض صاحب خوجة.
خوجة أكد أن 7 شركات بدأت فعليًا التعاون مع نظيراتها السعودية في مجالات حيوية تشمل المقاولات، المواد الغذائية، الاستشارات الهندسية، إضافة إلى مشاريع قطاع المقاولات النفطية بالتعاون مع شركة أرامكو، مشيرًا إلى أن قطاع الأغذية يمثل النسبة الكبرى من التبادل التجاري القائم بين الرياض ودوشنبه حتى الآن.
أنهى مؤشر السوق السعودي جلسة الأحد على تراجع بنسبة 0.2% ليغلق عند 11347 نقطة
وجاء إغلاق 12 قطاعًا باللون الأحمر، بقيادة قطاع البنوك الذي هبط 0.35%، ليخالف أداء باقي القطاعات الرئيسية، وتصدر قطاع المرافق العامة الخسائر بنسبة تراجع بلغت 2.81%.
وشهدت بقية القطاعات أداء إيجابيًا، وسجل قطاع الاتصالات ارتفاعًا نسبته 1.41%، وارتفع قطاع الطاقة 0.962% وسجل قطاع المواد الأساسية ارتفاعًا نسبته 0.19%.
وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت الخسائر 128 سهمًا، بصدارة سهم “مسك” الذي هبط 8.33%، وجاء 108 أسهم باللون الأخضر تصدرها سهم “سهل” بارتفاع نسبته 8.74%.
“SMC” تسعى لجمع 1.9 مليار ريال من طرح أولي
وحددت الشركة الطبية التخصصية (SMC) النطاق السعري للاكتتاب في طرحها العام الأولي عند سعر يتراوح بين 24-25 ريالًا للسهم، ما يقدر القيمة السوقية للشركة عند الإدراج بنحو 6.25 مليار ريال وفقًا للحد الأعلى للنطاق السعري.
وتلقى الطرح العام الأولي لشركة “إس إم سي” طلبًا قويًا من المستثمرين، بعد ساعات من فتح باب مشاركة المؤسسات الاستثمارية في الاكتتاب في السوق المالية السعودية، في إشارة على استمرار زخم الطروحات في المملكة.
يبلغ عدد الأسهم التي ستطرح للبيع 75 مليون سهم، بحسب الإفصاح الذي أعلن فيه مدير الاكتتاب بدء فترة بناء سجل الأوامر لشريحة الفئات المشاركة من الأحد حتى الخميس المقبل.
سيتم تحديد السعر النهائي لسهم الطرح بعد استكمال عملية بناء سجل الأوامر، على أن يتبعها اكتتاب المكتتبين الأفراد.
أرباح وتوزيعات
ارتفاع صافي أرباح “جبل عمر” 4800% في الربع الأول
على أساس سنوي إلى 945 مليون ريال، مدفوعًا بنمو إيرادات الفنادق، وتحقيق إيرادات أخرى بمبلغ 918 مليون ريال ناتجة عن بيع أرض.
ونمت إيرادات الشركة بنحو 26.1% لتصل إلى 747.7 مليون ريال، بدعم رئيسي من ارتفاع إيرادات الفنادق 54%، بسبب دخول موسم رمضان بالكامل ضمن هذا الربع، فضلًا عن الإطلاق التشغيلي الكامل لبرجين جديدين في فندق جميرا.
وأسهم ارتفاع إيرادات المراكز التجارية 41%، جراء تحسن معدلات الإشغال ومتوسط أسعار تأجير المحلات التجارية، أيضًا في نمو الإيرادات.
“أم القرى للتنمية” تمحو خسائرها المتراكمة وتحقق قفزة في الأرباح
على أساس سنوي لتبلغ 159.7 مليون ريال.
ساهم ذلك النمو في الأرباح في إطفاء الخسائر المتراكمة بالكامل، وتسجيل أرباح مبقاة تُقدر بـ51 مليون ريال، وفق البيانات المالية الصادرة عن الشركة.
عزت الشركة المطور لمشروع “وجهة مسار” في مكة المكرمة، نمو الأرباح إلى زيادة كبيرة في الإيرادات، إذ قفزت بنسبة 172% لتصل إلى 502 مليون ريال، بدعم من نمو مبيعات الأراضي ضمن نطاق المشروع الممتد على طريق الملك عبدالعزيز، والذي شمل إعادة تطوير 6 أحياء عشوائية.
أرباح “MBC” تقفز 117.3% في الربع الأول
على أساس سنوي إلى 263.5 مليون ريال، نتيجة زيادة الإيرادات خلال شهر رمضان.
جاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بنمو الإيرادات بنسبة 65.4% إلى 2.04 مليار ريال، بدعم رئيسي من ارتفاع عوائد الإعلانات والإيرادات الرقمية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، الذي تزامن بالكامل مع الربع الأول من العام الحالي، مقابل 20 يومًا فقط من رمضان في الفترة المماثلة من 2024.
وأشارت المجموعة إلى أنها استفادت من زيادة ملحوظة في إيرادات البث والخدمات التقنية.
أرباح “جاهز” السعودية تقفز 183% خلال الربع الأول
على أساس سنوي إلى 35 مليون ريال.
وسجلت إيرادات الشركة زيادة بنحو 9% لتبلغ 525 مليون ريال، وهو ما أرجعته الشركة إلى الزيادة في أحجام الطلبات، والتحسن في الكفاءة التشغيلية.
قالت جاهز إن إجمالي عدد الطلبات ارتفع 7.3% على أساس سنوي بالتزامن مع نمو عدد العملاء النشطين بنسبة 10.5% في نفس الفترة.
ووفقًا للشركة فقد ارتفع متوسط قيمة الطلب إلى 63.1 ريال مقابل 61.0 ريال في الربع المماثل من العام السابق، مدفوعًا بالعروض الموسمية وأنماط الشراء لدى العملاء خلال شهر رمضان.
شهدت الإيرادات الأخرى عن طريق الشركات الجديدة التابعة للمجموعة “سول” و”كو” و”أعمال مرن” إضافة إلى المبيعات المباشرة بمنصة “بلو” نموًا كبيرًا على أساس سنوي 55%.
خسائر “المتحدة للتأمين” السعودية ترتفع إلى 55% من رأس المال
بقيمة إجمالية تبلغ 218.9 مليون ريال.
قالت الشركة في بيان، إن السبب الرئيسي لتراكم الخسائر يعود إلى انخفاض إيرادات التأمين وزيادة المصاريف العامة والإدارية ومصاريف خدمات التأمين.
وأكدت الشركة أنها ستستمر في مراقبة كفاية الأسعار للتأكد من أن الأسعار أعلى من الأسعار الإكتوارية الموصي بها لخطوط أعمال التأمين الطبي وتأمين المركبات.
كما ستعمل الشركة على الحد بشكل كبير من الخسائر في تأمين المركبات للأفراد، ووضع خطة عمل للتركيز على زيادة إنتاج قطاعات التأمين المربحة مثل منتجات التأمين العام وتأمين الشركات الطبي والمركبات، إضافة إلى اتخاذ مبادرات خفض التكاليف لتقليل النفقات العامة والإدارية.
وأشارت إلى أن مجلس الإدارة أوصى بالبدء بالإجراءات المطلوبة والتقيد بالأنظمة واللوائح ذات الصلة فيما يخص الشركات التي تجاوزت خسائرها 50% من رأس المال من حيث الإفصاح والمحافظة على حقوق المساهمين ومصالحهم.